الشيخ محمد الصادقي
178
الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه
--> فإنكم لأنتم هم ؟ قال : نعم ورواه مثله الثعلبي في تفسيره عن أبي الديلم مثله وبسند آخر عن أم سلمى مثله وفي تفسير البرهان 4 : 126 ح 25 الثعالبي بسند متصل عن أبي الديلم مثله . وينقل الآلوسي في تفسيره روح المعاني ج 25 ص 32 شعرا في حب آل البيت عن الإمام الشافعي قائلا : وانا أقول قول الشافعي الشافي العي : يا راكبا قف بالمحصب من منى واهتف بساكن خيفها والناهض سحرا إذا فاض الحجيج إلى منى فيضا بساكن خيفها والناهض ان كان رفضا حب آل محمد فليشهد الثقلان اني رافضي وفي مجمع البيان باسناده إلى القاسم الحسكاني مرفوعا إلى أبي أمامة الباهلي قال : قال رسول اللَّه ( صلى اللَّه عليه وآله وسلم ) ان اللَّه تعالى خلق الأنبياء من أشجار شتى وخلقت انا وعلي من شجرة واحدة فانا أصلها وعلي فرعها وفاطمة لقاحها والحسن والحسين ثمارها وأشياعنا أوراقها فمن تعلق بغصن من أغصانها نجا ومن زاغ عنها هوى ولو أن عبدا عبد اللَّه بين الصفا والمروة الف عام ثم الف عام حتى يصير كالشن البالي ثم لم يدرك محبتنا كبه اللَّه على منخريه في النار ثم تلى « قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى » . و في الدر المنثور 61 : 7 واخرج الترمذي وحسنه وابن الأنباري في المصاحف عن زيد بن أرقم قال : قال رسول اللَّه ( صلى اللَّه عليه وآله وسلم ) اني تارك فيكم ما ان تمسكتم به لن تضلوا بعدي أحدهما أعظم من الآخر كتاب اللَّه حبل ممدود من السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي ولن يتفرقا حتى يردا علي الحوض فانظروا كيف تخلفوني فيهما ، و فيه اخرج الترمذي وحسنه والطبراني والحاكم والبيهقي في الشعب عن ابن عباس قال قال رسول اللَّه ( صلى اللَّه عليه وآله وسلم ) : أحبوا اللَّه لما يغذوكم به من نعمه واحبوني لحب اللَّه وأحبوا أهل بيتي لحبي واخرج البخاري عن أبي بكر الصديق قال : ارقبوا محمدا ( صلى اللَّه عليه وآله وسلم ) في أهل بيته ، واخرج ابن عدي عن أبي سعيد قال قال رسول اللَّه ( صلى اللَّه عليه وآله وسلم ) : من أبغضنا أهل البيت فهو منافق .